تعاون اقتصادي جديد بين “اقتصادية قناة السويس” وجرجوب لدعم التنمية وجذب الاستثمارات
في خطوة تستهدف تعزيز التكامل بين المناطق الاقتصادية ودعم خطط التنمية المستدامة، وقّعت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية الخاصة بجرجوب، بهدف تبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير المناطق الاستثمارية.
وقع البروتوكول السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، واللواء مهندس خالد فوزي جمعة، مساعد وزير النقل لشؤون منطقة جرجوب الاقتصادية، وذلك في إطار دعم الشراكة التنموية بين الجانبين وتعزيز بيئة الاستثمار في مصر.
ويهدف الاتفاق إلى تبادل الخبرات الفنية والإدارية والتنظيمية، إلى جانب التنسيق بشأن المشروعات المشتركة، بما يسهم في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص عمل جديدة، وتحفيز الاستثمارات المحلية والأجنبية داخل المناطق الاقتصادية الخاصة.
وأكد وليد جمال الدين أن الهيئة تسعى إلى نقل تجربتها في تطوير البنية التحتية وجذب الاستثمارات إلى منطقة جرجوب الواعدة، مشيرًا إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت في ترسيخ مكانتها كمركز صناعي ولوجستي وخدمي متكامل، يربط بين الموانئ والمناطق الصناعية ويدعم سلاسل الإمداد العالمية.
وأوضح أن الهيئة تعمل على تعزيز بيئة الأعمال من خلال تطوير نظام الشباك الواحد ورقمنة الخدمات، إلى جانب الترويج للفرص الاستثمارية في 21 قطاعًا صناعيًا ولوجستيًا وخدميًا، بما يعزز من تنافسية المنطقة على المستوى العالمي.
من جانبه، أوضح اللواء مهندس خالد جمعة أن المنطقة الاقتصادية الخاصة بجرجوب، المنشأة بقرار جمهوري رقم 497 لسنة 2025، تمثل مشروعًا استراتيجيًا لتنمية الساحل الشمالي الغربي، إذ تمتد على مساحة نحو 402 ألف فدان، ما يجعلها إحدى أكبر المناطق الاقتصادية الواعدة على ساحل البحر المتوسط.
وأشار إلى أن إنشاء المنطقة يمثل خطوة مهمة نحو تحويل الساحل الشمالي الغربي إلى مركز اقتصادي محوري، مؤكدًا أهمية التعاون مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس للاستفادة من خبراتها في تطوير الموانئ والمناطق الصناعية وجذب الاستثمارات العالمية.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أن هذا البروتوكول يمثل انطلاقة جديدة لتعزيز التعاون بين المناطق الاقتصادية في مصر، بما يدعم خطط الدولة للتنمية الشاملة ويعزز من قدرتها التنافسية على خريطة الاستثمار العالمية.






